logo
وجيز

العدالة الحدودية
16:18 | 0/11

المؤلف   آندي لامي

تنتهي أزمة اللجوء عندما تُسدّ الفجوة الكبيرة بين حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين.

عندما تضيق الأوطان وكأنَّ حدودها جدرانٌ أُطبقت على رعاياها، فلا مهرب ولا فرار، إما الموت أو الموت. من هنا تبدأ فكرة اللجوء، فمهما اشتدّ الحنين في قلب صاحبه لن تجدي الأشواق شيئًا، ومهما كان القبض على جمر البلاد قويًا فلن يتزحزح العزم عن الهروب من الأذى وأسبابه وكل ما يحمله من متاعب قيد أنملة. أعداد اللاجئين في تزايد، ومِن البلاد مَن بسطت ذراعيها لتتبنّى مواثيق اللجوء وتدافع عنها ومنها تلك البلاد التي قدّمت سيادتها كدول على اللجوء وأي معنى للإنسان.